مقالات

فرصتنا للخلاص من الفساد!

جهاد زاير 6 / 12 / 2017 

تَتكالب هذه الأيام التصريحات والبيانات التي يبدو ظاهرها التمسك بمصلحة العراق والعراقيين وتطالب بتأجيل الانتخابات النيابية، عن موعدها الدستوري الذي تتمسك به الحكومة واغلب الكتل السياسية الوطنية في حين يبحث هؤلاء المتكالبون عن ثغرة لتعطيل الانتخابات وإحراج الحكومة والاتجاهات الوطنية التي تساندها أو تبدي تمسكها بالموعد الدستوري لإجراء الانتخابات ومنها الأمم المتحدة والمرجعية الدينية ممثلة بالسيد السيستاني!
ورغم أننا لا نريد أن نمنع على أية جهة وطنية شرعية في الحياة السياسية العراقية حقها في المطالبة بـإجراء الانتخابات في الموعد الوطني الذي شهد إجماعا بالأغلبية على الأقل، إلا أننا نجد أن هناك تهافتا على تخريب الاستحقاقات الديمقراطية التي ثبتها الدستور والاتفاقات الوطنية والدولية، والغرض واضح بعد أن ضاعت على هذه الجهات التي ربما نجد لديهم ميلا لغير المصلحة الوطنية نكاية بجهات في العملية السياسية الوطنية أو على الأقل من اجل المزايدة على العبادي ومعاونيه الذين تمكنوا من قيادة الغيارى العراقيين إلى النصر على أعداء الله والإنسانية من الإرهابيين الذين كادوا ينجحون في فرض أجندات إرهابية بمعاونة جهات وطنية وإقليمية وفي الأغلب دولية!
ومن حق هؤلاء العمل على أن يكون لهم مكان تحت الشمس في الشأن الوطني إذا كان هذا ما يقصدونه إلا أننا نرى أن ما يقومون به إنما هو من شدة الخجل (إذا كان ثمة خجل أو بقايا من قطرات الإحساس به) من سبق اسطفافهم إلى جانب أعداء الشعب والوطن في وقت أحوج ما كان به الشعب إلى الاصطفاف الوطني المفترض!
لا نجد أي مبرر لتأجيل الانتخابات التي نعول عليها كثيرا في تخليصنا من الفاسدين الذين يتجهون كل يوم إلى مسلك لا يحتاجه الوطن أو الشعب بينما يدافع أعداء النجاح عن فرص لإفشال الجهد الوطني!

المزيد من الأخبار