مقالات

واقع المدارس في محافظة نينوى مُبكي ومأساوي

النائب أحمد الجبوري 3 / 12 / 2017 

النائب عن محافظة نينوى أحمد الجبوري- رئيس المكتب السياسي لحزب الشعب للإصلاح
أصبح الواقع التربوي والوضع في مدارس محافظة نينوى متدني ويؤشر وجود خلل كبير آسبابه الفشل الكبير في إتخاذ قرارات غير مدروسة أضرت إضراراً كبيراً في الواقع التدريسي وأبرزها
اولاً
السماح للطلاب الذين بقوا في محافظة نينوى تحت سيطرة داعش بالعبور الى الصفوف الدراسية المنتهية (السادس ابتدائي، الثالث متوسط، السادس إعدادي) التي وصل لها أقرانهم من الطلاب النازحين والمستقرين في المحافظات الآمنه ، هذا الامر آدي الى خلل كبير لدى الطلاب لان الصفوف التي تجاوزوها وغالبا هي
الاول متوسط
الثاني متوسط
الرابع إعدادي
الخامس إعدادي
والصفوف الابتدائية الرابع والخامس
وما نتج عن هذه الخطوة الى تفويت مواد دراسية قيمة ضمن سلسلة علمية تربوية متواصله لا يمكن القفز عليها ، ناهيك عن احساس الطالب النازح الذي لربما لم يستطيع مواصلة الدراسة وتأخره في سنوات التهجير ، بعدم العداله مع قرينه الذي بقى ولم يُهجر واستمر بمواكبة مراحل دراسته !!!
ثانياً
قلة الكوادر التعليمية بل وانعدامها في معظم المدارس بالمحافظة
فنجد مدرسة فيها ٧٠٠ الى ٩٠٠ تلميذ او طالب لا يوجد فيها سوى معلمين او مدرسين وهذا حال كل مدارس جنوب الموصل والاسباب هي.
التساهل مع المعلمين والمدرسين الذين استقروا في تركيا وإقليم كردستان ولم يعودوا
عدم القيام بالتوازن في نقل الكوادر من مدارس الداخل في مدينة الموصل والتي نجد تجاوز معلمين ومدرسين فوق الملاك وكثير منهم خارج المحافظة أو البلد وتصله رواتبه يعني بين قوسين (فضائين).
عدم إطلاق التعيينات من قبل وزير التربية كما جرى في محافظات الانبار وصلاح الدين وتأخيرها الى الوقت المناسب الذي يضمن فيه ان تنظيمات الحزب الاسلامي قد تأكدت من ولاء وانتماء وبيِعةَ من يتم تعينهم في الوقت الذهبي قبيل الانتخابات
ختاماً ما ذكرته قطرة من بحر الفشل والمحسوبية في قطاع التربية في نينوى واكيد الحال نفسه في كل المحافظات ولايوجد بايدينا شي في ظل احتضار مجلس النواب واقتراب نهايته الا القيام بفضح من تسبب وتستر على الفشل والفساد في وزارة التربية وأخر رقابتها بشكل مكشوف وآخرها وليس اخيرها جعل موعد استجواب الوزير الاسلامي في يوم مولد النبي الشريفوللحديث بقية لما في القلب من آلم.

المزيد من الأخبار