اخبار رئيسية

(وول ستريت جورنال): أميركا أنفقت 5.6 ترليون دولار على حروبها في الشرق الأوسط وآسيا

واشنطن- كهرمانة نيوز 8 / 11 / 2017 

كشفت دراسة جديدة نشرتها صحيفة (وول ستريت جورنال الأميركية)، أن تكاليف الحروب الأميركية في أفغانستان والعراق وسوريا وباكستان منذ عام 2001 حتى الان قد بلغت 5.6 ترليون دولار وهي أكبر بـ3 أضعاف تقديرات وزارة الدفاع الأميركية.

وقالت الدراسة التي إطلعت عليها (كهرمانة نيوز)، أن تكاليف الحروب الأميركية في منطقة الشرق الأوسط وآسيا كلفت دافعي الضرائب 5.6 ترليون دولار منذ بدايتها عام 2001 حتى الان فيما كانت تقديرات البنتاغون تشير الى أن الحروب كلفت 1.5 ترليون دولار فقط.

واشارت الصحيفة إلى، أن الدراسة التي اجراها معهد واطسون للشؤون الدولية والعامة في جامعة براون تهدف الى اظهار التكاليف التي لا يدرجها البنتاغون ضمن حساباته الخاصة، لان تكاليف الحرب لا تتحملها وزارة الدفاع الامريكية لوحدها فيما قالت مؤلفة الدراسة نيتا كرافورد إن تكاليف الحروب هي اكثر من مجرد حساب ما تم انفاقه في أي سنة وهي ما تدعى بالنهاية المدببة وان التكاليف التي يتم حسابها هي ما خلف النهاية المدببة وهي تمثل عواقب استمرارها وهو ما نريد تضمينه في الدراسة.

وأضافت، انه على سبيل المثال تشمل التقديرات نفقات متكررة مثل الرعاية الطبية الطويلة الاجل لقدامى المحاربين وتكاليف الحرب التي تكبدتها وزارة الخارجية والانفاق المتصل بوزارة الامن الداخلي وإدارة شؤون المحاربين القدامى وغيره.

وتابعت الصحيفة، أنه مع ذلك لا تشمل تلك التقديرات عمليات أخرى مثل تقديم الولايات المتحدة المساعدة للفلبين في محاربة داعش او غيرها من بلدان أوروبا وافريقيا.

من جانبه قال السيناتور جاك ريد، إن دراسة جامعة براون حاسمة لأنها أظهرت التكاليف الحقيقية للحروب الامريكية واعتقد انها مهمة جدا لأنها تجاوزت الحدود الضيقة لوزارة الدفاع.

وأكد ريد، أن تكلفة الحروب تشمل أيضا اقتراض الأموال لدفع ثمنها، مشيراً الى، أنه حتى في حال إيقاف الحروب حاليا فان ذلك سيضيف الى الديون الامريكية الداخلية حوالي 7.9 ترليون دولار.

وطبقا للدراسة، فإن نفقات الفائدة المتراكمة على التكلفة المستقبلية لاقتراض الأموال لدفع الحروب يمكن أن تضيف 8 تريليون دولار إضافية إلى الدين الوطني على مدى العقود القليلة المقبلة.

وأشارت الدراسة الى، ان دافعي الضرائب تكبدوا خسائر تقدر ب 24 ألف دولار في النفقات لكل فرد ، فيما لم تعلق وزارة الدفاع الأميركية في الرد على نتائج الدراسة.

المزيد من الأخبار