اخبار رئيسية

عناصر ميليشا الخزعلي المتورطين بمحاولة اغتيال الاعرجي هربوا لايران بعد ان توعدهم الصدر

بغداد- كهرمانة نيوز 5 / 06 / 2013 

قال مكتب السيد حازم الاعرجي القيادي في التيار الصدري بزعامة رجل الدين السيد مقتدى الصدر في بيان تلقت وكالة انباء (كهرمانة نيوز) نسخة منه: إن “المكتب حصل على معلومات مؤكدة من مصدر داخل حركة (أهل الحق) بتفيد بأن عناصر الحركة المتورطين في محاولة اغتيال السيد الأعرجي تم تهريبهم الى إيران  خوفا عليهم من الملاحقة القانونية والعشائرية”، مبينا أن “الاشخاص الذين هُرِّبوا الى إيران عددهم ستة”.

واوضح مكتب الاعرجي في بيانه أن “حركة عصائب اهل الحق هربت أغلب عناصرها الموجودين في العاصمة العراقية بغداد إلى بقية المحافظات خوفاً عليهم من عمليات التصفية الجسدية”.

وكان زعيم حركة (أهل الحق) قيس الخزعلي فند، اليوم الثلاثاء، اتهامات التيار الصدري للحركة بالوقوف وراء محاولة اغتيال القيادي في التيار حازم الأعرجي قبل يومين في منطقة الكاظمية، وأكد أن ما حدث “كان مشاجرة” بين اتباعه واتباع التيار الصدري تطورت إلى إطلاق نار، وفي حين اتهم جهات و”نفوس ضعيفة” باستغلال الحادث لجر “الأخوة في الدين والوطن إلى “ما لايحمد عقباه”، أشاد بموقف زعيم التيار والمرجعية “للتهدئة وإخماد الفتنة”.

وكان زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، امس الاثنين،( 3 حزيران 2013)، اتهم “أهل الباطل” بمحاولة اغتيال مدير (مكتب الشهيد الصدر) في الكاظمية حازم الأعرجي وبأنهم “تعدوا الخطوط”، وفي حين دعاهم إلى “الرجوع إلى ابيهم الصدر”، أكد أن “القتل والقتال ليس من صلاحيتهم لا في العراق ولا سوريا حتى وإن كانت الحكومة تدعمه”، مطالبا اتباعه بالحداد في جميع مكاتب الصدر لثلاثة أيام.

واتهم المكتب الخاص لزعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، امس الاثنين،(3 حزيران 2013)، “الميليشيات” بمحاولة “اغتيال” القيادي في التيار حازم الأعرجي ادت إلى مقتل أحد أفراد حمايته في منطقة الكاظمية ببغداد، في حين أكد مقرب من الأعرجي ان محاولة الاغتيال تمت “بعلم الشرطة الاتحادية في المنطقة”.

ويعد حازم الاعرجي من ابرز قيادات التيار الصدري ومسؤول مكتب الصدر في مدينة الكاظمية وهو شقيق رئيس كتلة الاحرار في مجلس النواب بهاء الأعرجي، أذ كان له دور كبير في قيادة جيش المهدي أبان سنوات العنف الطائفي في العراقي 2005، 2006، 2007، قبل أن يتم تجميد الجيش بأمر من زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر في اب من العام 2007.

ونفت حركة أهل الحق (عصائب اهل الحق)، في 28/5/2013، الاتهامات الموجهة لها بالوقوف وراء عمليات القتل والتهجير الطائفي في العاصمة بغداد، وأكدت أن الهدف من هذه الاتهامات هو “التأثير على القاعدة الجماهيرية الواسعة” للحركة، مطالبة في الوقت نفسه الاجهزة الامنية باعتقال أي عضو في الحركة يقوم بإعمال القتل الطائفي.

وتوجه إلى عصائب أهل الحق منذ بداي أيار الجاري اتهامات عديدة بتنفيذ عمليات قتل وتهجير ضد أهل السنة في بغداد، إلا أن الحركة نفت ذلك مرارا وأكدت تحولها إلى حركة سياسية واجتماعية بعد الانسحاب الأميركي من العراق.

المزيد من الأخبار