ثقافة

الشاعر ريكان ابراهيم مخاطبا (صبيحة ذياب) بعد قرار اعتزالها حزناً على العراق

خاص- كهرمانة نيوز 11 / 04 / 2013 

رسالة الى المطربة العراقية ( صبيحة ذياب) التي اعتزلت الغناء حزناً على العراق..

أنيبكِ عنْ مأسينا وعني!  

  فشُدي مئزراً حلواً وغني
فأنتِ ترينَ ماجنتِ الليالي!

على الشرفاءِ في الزمنِ الأضنِ
ومثلكِ منْ يشدُ على جراحٍ!

 ويفهمُ سِرَّ ما أُبدي وأعني
ووحدَك من يُصَرِّح في خِطابٍ!

بأهاتِ التحسّرِ والتَمَني
صَبيحَةُِ. لمْ يعٌدْ فينا رِجالٌ!

فكوني أنتِ سيدَةَ المظَنِّ
على صوتِ الربابَةِ أيقظينا!

فقدْ غابَ المؤَذِنُ دونَ إذنِ
فِدى صيحاتِ صوتكِ كلُّ نذْلٍ!

يلوذُ مِنَ الحقيقَةِِ لْوذَ جُبْنِ
لقدْ أمسىٰ لنا شَرَفٌ بِأنّا!

نرى الغَجَريُّ يُعطي دونَ مَنِّ
ويَبْخَلُ بالرجولَةِ مَنْ ظننْا!

بهِ خيراً فيا بؤسَ التَجنيّ
ظلمناكمْ بني الغجرِ النشامىٰ!

وأنتمْ سادةُ الصِدْقِ الأرنِّ
فما نافقتمُ يوماً قدياً!

ولا خضتمْ ظلاماتٍ لسجنِ
تُحبّونَ الحقيقَةَ كيفَ كانتْ!

منَ الطفل الصفيرِ إلى المُسنِّ
صبيحَةُ. ليتنا منكمْ فإناّ!

غدونا مثلَ منفوشٍ لعِهْنِ
وصرنا أَجبنَ الجُبَناءِ طُراًّ!

خَسِرنا الحَبَّ وآعتضنا بتبنِ
نموتُ علىٰ الدروبِ بلا حياءٍ!

وأربحُنا الذي يحظىٰ بدفنِ
صبيحةُ .أيُها القدْحُ المُعلىٰ!

ويا خيطُ الرجاءِ لكلِ فنِّ
بلادُ الرافدينِ بمنْ عليها!

منَ الشعبِ الضعيفِ المستكنِ
ترى فيكِ المؤمَلَ والمُرجى!

وتسألُ فيكِ إقدامَ المُغني
فقدْ ماتَ الرجالُ وليسَ فينا!

سِواكِ منّزهٌ عنْ كلِ شَيْنِ

الشاعر ريكان ابراهيم*

المزيد من الأخبار