اقتصاد

أمانة بغداد تفتتح المرحلة الاولى من مشروع اسنخدام مياه الصرف الصحي لسقي النباتات بكلفة ستة مليارات دينار

بغداد- كهرمانة نيوز 24 / 02 / 2014 

أعلنت أمانة بغداد، اليوم الاثنين، عن افتتاح  المرحلة الأولى من مشروع وحدات تصفية مياه الصرف الصحي في منطقة الرستمية، جنوب شرقي العاصمة، وفي حين بينت أنها ستنتج ماءً صالحاً لسقي النباتات غير المثمرة، أكدت أن كلفة المرحلة الاولى تجاوزت الستة مليارات دينار، من اصل 73 مليارا خصصت لنشره في جميع انحاء بغداد.

وقال مدير دائرة مجاري بغداد، كريم البخاتي، في حديث لـ(كهرمانة نيوز)، إن “المشروع الجديد هو عبارة عن خمس وحدات لتصفية 75 ألف متر مكعب من مياه الصرف الصحي يومياً للاستفادة منها في سقي المزروعات غير المثمرة بسبب احتواء تلك المياه على مواد مضرة بالصحة كالرصاص”.

وأضاف البخاتي، أن “كلفة المرحلة الأولى من المشروع تجاوزت الستة مليارات دينار”، مشيراً إلى ان “الكلفة الكلية للمشروع الذي يتألف من 13 وحدة تصفية، ستنصب في أماكن أخرى من العاصمة، تبلغ 73 مليار دينار”.

من جانبه قال مدير فرع شركة EPC السويدية المنفذة للمشروع، ادوارد فتوحي، في حديث لـ(كهرمانة نيوز)، إن “المشروع يعد الأول من نوعه في العراق”، مبيناً أن “المياه الناتجة عن المشروع يمكن أن تستثمر في سقي المزروعات والحزام الأخضر حول بغداد”.

وأوضح فتوحي، أن “المشروع نفذ بالتعاون مع شركة تركية”، لافتاً إلى أن “معدات المشروع من منشأ أوربي”.

وذكر مدير فرع شركة EPC السويدية المنفذة للمشروع، أن “الشركة ملتزمة بتدريب العاملين بالمشروع لمدة ستة أشهر مع توفير مواد احتياطية لصيانة معداته لمدة خمس سنوات”.

وكانت أمانة بغداد، أعلنت في الـ27 من أيلول 2013 المنصرم، عن قرب افتتاح أكبر منظومة لمعالجة مياه الصرف الصحي في الشرق الأوسط  في منطقتي الرستمية والبعيثة الجديدة بالدورة، بكلفة 98 مليار دينار، مبينة أن المشروع يتألف من مراحل متعددة أولها للمعالجة الفيزيائية لإزالة الرمال والزيوت والدهون والأجسام الصلبة، والثانية تتضمن إزالة المواد العضوية بواسطة أحواض المعالجة، والثالثة لتعقيم المياه المعالجة من البكتريا، في حين تتضمن المرحلة الرابعة معالجة المواد الناجمة عن عملية المعالجة وتحويلها إلى سماد عضوي.

وأكدت الأمانة في حينها، أن المشروع سيسهم في تقليل كمية المياه الملوثة التي ترمى في نهر دجلة من دون معالجة، مع زراعة وتشجير المنطقة المحيطة بالمشروع بالإفادة من المياه المعالجة فضلاً عن تشغيل الأيدي العاملة وتطوير المستوى الفني للمهندسين والفنيين العراقيين.

يذكر أن بغداد تعاني من قدم شبكات المجاري، إذ توجد فيها ثلاثة خطوط رئيسة، اثنان في جانب الكرخ، والآخر في الرصافة، والمعروف بـ”خط زبلن”، الذي أنشئ منذ 40 عاماً، ويعد الخط الوحيد الذي تعتمد عليه منطقة الرصافة في تصريف ونقل المياه الثقيلة إلى مشاريع معالجة المياه في منطقة الرستمية، وغالبا ما تطرح مياه الصرف الصحي الى الانهر دون معالجة ، لقلة الطاقة الانتاجية لمشاريع الصرف الصحي في جانب الرصافة والكرخ.

وشهدت محافظات البلاد الوسطى والجنوبية، ومنها بغداد، منتصف تشرين الثاني 2013 المنصرم، موجة أمطار غزيرة أدت إلى حدوث فيضانات في عدد من مناطقها، لاسيما العاصمة، وسط تبادل المسؤولين المحليين الاتهامات بشأن “عدم كفاءة” شبكة مجاري تصريف الأمطار والصرف الصحي.

المزيد من الأخبار