أمن

تنظيم داعش الارهابي ينشر مقاطع فيديو لاعدام جنود عراقيين

بغداد- كهرمانة نيوز 30 / 07 / 2014 

نشرت ما يسمى بجماعة الدولة الإسلامية (داعش)، فيلما فيديواً قصيراً توعدت من خلاله عناصر القوات المسلحة العراقية بـ”الاعتقال أو الإعدام”، في إطار الحملة الإعلامية التي تطلقها للتأثير على معنوياتهم و”التغطية” على خسائرها، أكدت من خلاله تنفيذها العديد من الأعمال “الهمجية” فضلاً عن “جرائم الإبادة الجمعية”.

وانتشر مقطع الفيديو، الذي اطلعت عليه (كهرمانة نيوز)، ومدته 30 دقيقة، خلال عطلة عيد الفطر، لتسليط الضوء على نشاط (داعش) وما يحققه من “تقدم” في حملته العسكرية.

ويظهر الفيلم استيلاء (داعش) على إحدى البلدات بعد غارات عسكرية خاطفة، حيث تشرف قواته على عشرات من الجنود العراقيين “المكبلين والمذعورين”.

ويسخر أحد عناصر (داعش)، كما يظهر الفيلم، من جندي عراقي كان يرتدي ثياباً مدنية فوق بزته العسكرية خشية التعرف عليه وقتله، حيث كان الأخير “يستجدي الرحمة من دون جدوى”.

وأظهر الفلم بعدها كيفية قيادة عشرات الجنود إلى حفرة في الصحراء، حيث يعدمونهم واحداً تلو الآخر بأعيرة نارية تطلق من أسلحة آلية وتستقر في رؤوسهم.

بعد ذلك يقوم أحد عناصر (داعش) بالتأكد من مقتل الجنود عبر القيام بجولة أخيرة وفتح النار عليهم واحداً بعد الآخر. 

كما تظهر في الفيديو مجموعة أخرى من الجنود وقد اقتيدوا إلى ضفة نهر حيث يعدم كل واحد منهم برصاصة في الرأس من مسدس، ثم تلقى جثته في المياه، ويبدو منفذ الإعدام واقفا وسط بركة ضخمة من الدماء.

وتبدأ المهمة القتالية، كما جاء في الفلم، ببث قائد في الجماعة الإسلامية الحماس في صدور المقاتلين وإطلاق الوعود بـ”نيل الجنة إذا ما استولوا على مدينة سامراء التي تقع على بعد 100 كيلومتر شمال بغداد، التي ستكون هدفهم المقبل في حملتهم التي ستتجه إلى جنوب شرق البلاد”.

ويبدو القائد في التسجيل وهو يقول لمقاتليه “لقد أعزنا الله حين أذن لنا بالجهاد”، من دون تحديد مكان التسجيل أو زمانه.

وتظهر في الفيديو مشاهد ليلية للمقاتلين وهم يدخلون إلى مدينة على متن شاحنات وسيارات الهامفي الأميركية الصنع، التي غنمها (داعش) من الجيش العراقي في حزيران المنصرم.

وصورت قوافل الدولة الإسلامية وهي تنقل دبابات صغيرة ورشاشات ثقيلة على مقطورات.

كما يظهر في الفيديو مجموعة من المقاتلين الراجلين يندفعون نحو مبان حكومية على طرق ترابية، ووحدات صغيرة من المقاتلين على متن شاحنات وهي تقف بالقرب من سيارات المدنيين في الطرقات في وضح النهار، وتطلق النار على السائقين الذين يفقدون السيطرة على مركباتهم.

ويتوجه عدد من المقاتلين، وفقاً للفلم، إلى سيارة فان ويفرغون رصاصات رشاشاتهم الكلاشينكوف عبر النوافذ ليتأكدوا من “اتمام مهمتهم”.

بعد ذلك تتركز الكاميرا على رجال امن عراقيين يقفون على أبراج مراقبة حيث يطلق قناصو (داعش) النار عليهم.

ويشكل الفيلم دليل إدانة جديد بحق تنظيم (داعش) الذي نفذ الكثير من الممارسات “الاجرامية” سواء ضد الأهالي أم الإرث الحضاري والإنساني في العراق بعامة والموصل بخاصة، لعل أكثرها بشاعة تدمير مراقد العديد من الأنبياء (ع) ودور العبادة الإسلامية والمسيحية وتهجير مئات الآلاف من الأهالي لاسيما الأقليات، فضلاً عن قتل “الأبرياء” ممن “لا يبايعونه”.

المزيد من الأخبار